ساديو ماني يروي تفاصيل تحقيق حلمه : هربت من أسرتي.. والجميع سخر مني


حكى السنغالي ساديو ماني، نجم نادي ليفربول الإنجليزي، في حوار له مع صحيفة "فرانس فوتبول" الفرنسية، كيف بدأت حكايته مع كرة القدم، عندما هرب من أسرته في سن الـ16، إلى العاصمة داكار، لمطاردة حلمه بأن يصبح لاعب كرة قدم، بعدما رفضت أسرته أن يترك دراسته

ويقول ماني: "أعددت كل شيء حتى أدق التفاصيل، مع العلم أنني لم يكن لدي أي أموال على الإطلاق، عند غروب الشمس، اختبأت في العشب الطويل أمام منزلي، ووضعت أمتعتي في حقيبتي الرياضية".


وأضاف: "وفي وقت مبكر من صباح اليوم التالي، في حوالي الساعة 6 صباحا، قمت بتنظيف أسناني ولكن لم أستحم حتى، وغادرت دون إخبار أي شخص إلا صديقي المفضل".

وواصل حديثه: "مشيت لفترة طويلة حتى التقيت صديقي الذي أقرضني بعض المال، واستقليت حافلة إلى داكار".

واستطرد: "هناك، استقبلتني أسرة لم أكن أعرفها، شاركت على الفور في دورات تدريبية في فريق معتمد، لكن والداي كانا يبحثان عني في كل مكان. كانوا متيقنين أن صديقي يعرف أين أنا، لكنه صمد وقال إنه لم يقل شيئا، لكن عائلتي وعائلته فرضوا عليه ضغطا رهيبا، وفي النهاية استسلم".


وسرد: "اتصل بي والداي وطالباني بالعودة إلى المنزل. لم أكن أريد ذلك لأنني شعرت بالخجل من العودة، لكنني انتهيت إلى الاتفاق على العودة بشرط أن يسمحوا لي بالاستمرار في محاولتي في كرة القدم بمجرد انتهاء السنة الدراسية".

وبعد عودته إلى أسرته يحكي ماني كيف بدأت رحلته بعد ذلك قائلا: "كان هناك 200 أو 300 شاب يقفون في طابور منتظرين للحصول على فرصتهم، بدأ الأمر بشكل سيء بالنسبة لي، لأنه عندما قدمت نفسي، ضحكوا عليَ، لم أكن مثل لاعب كرة قدم. كنت أرتدي بنطالا وليس شورت كرة قدم، وزوجا حذائي ممزقين تماما من الجانبين، وأصلحتهما باستخدام أسلاك، كان أفضل ما يمكنني فعله".


وقال: "أولئك الذين كانوا يحكمون على المتقدمين، كانوا ينظرون إلى وتعبير غريب مرتسم على وجوههم يقول، هل تريد حقا أن تصبح لاعب كرة قدم؟، لقد فهمتهم، ولكن لم يكن لدي خيار..لأنني لم أكن بهذا السوء، في النهاية أخذوني، كانت تلك بداية مغامرتي".

تعليقات